عالم نوح ـ جلال مولوي


لماذا اختارت نورا العايق الفن كطريق لحياتها؟


اختيار الفن كان من الأمور البديهية كوني من أهالي مدينة "السلمية" الولّادة للفن،  فالجميع في هذا المدينة ينتمون للفن بشكل أو بآخر.

كيف ترين انطلاقتك، وأين كانت نقطة البدء في مشوارك الفني التلفزيوني؟

أراها انطلاقة رائعة على اعتبار أنني جسدت مجموعة أدوار مهمّة وأنا لم أتخرّج من المعهد بعد، بدايتي كانت مع مسلسل "القعقاع" حيث كنت سنة أولى في المعهد، فلقد تطلّب العمل ممثلات بوجوه طفولية وتم اختياري مع مجموعة من الزميلات من قبل المخرج "المثنى صبح".

هل واجهتِ بعض الصعوبات أثناء دخولك للوسط؟

لا، على الإطلاق كنت وما أزال أشعر بالراحة النفسية للعمل مع الوسط.

ما هي وجهة نظرك حول الموهبة بحد ذاتها وحول الشهادة الأكاديمية للفنان؟

الموهبة كالعضلة بحاجة لتدريب وللتمكين لكي تتألق فبدون ذلك سوف تضمر ولكنها تبقى موجودة، أما الشهادة الأكاديمية فهي عبارة عن جواز سفر يسهّل الدخول للوسط لا أكثر ولا أقل.

هذا الموسم، شاركتِ في عملين دراميين " ياسمين عتيق - سكر وسط " ما خصوصية كل تجربة منهما وخصوصاً أنك ظهرتِ في شخصيتين بعيدتين كل البعد عن بعضهما؟

"ياسمين عتيق" عمل مهم ومميز جداً بكل ما فيه، وشخصية "حليمة" شخصية قويّة وجريئة ويمكننا وصفها بالمتمرّدة على فتيات عصرها وسابقة لهن، أي أن طريقة تفكيرها وكلامها لا تستطيع أي فتاة في عصرها مجاراتها به، بالإضافة إلى كون وقوفي إلى جانب الفنان "غسان مسعود" يعتبر أمر مهم للغاية بالنسبة لي، وله ما له من التحفيز والأمل، أمّا "سكر وسط" فهو عمل اجتماعي يطرح فكرة الفساد بشكل عام و التلاعب بأسعار العقارات بشكل خاص، وشخصيّة "سمر" تلك الفتاة التي تسعى للحصول على عمل مجابهة بالفرص القليلة، من الشخصيات السهلة الممتنعة وهذا ما أعتبره أصعب أنواع الشخصيات تجسيداً.

هل من خطوات مهمة أخرى بالنسبة لك في حياتك الفنية؟

نعم فبالإضافة لما ذكرته سابقاً، أعتبر مشاركتي في "جلسات نسائية" وإلى جوار "رفيق علي أحمد" خطوة مهمة وخصوصاً أنني كنت لا أزال طالبة في السنة الثانية في المعهد العالي للفنون المسرحية.

بحكم دراستك في المعهد العالي للفنون المسرحية فإن اعتلاء خشبة المسرح أمر بديهي، كيف تصفين علاقتك مع المسرح؟

أنا أحب المسرح ، وراضية جداً عن أدائي في جميع ما قدّمته من أعمال مسرحية ضمن المعهد وأعمال تلفزيونية خارجه.

من الشخص الّذي تعتبره نورا العايق عرّابها؟

عرّابي حتى الآن هو الأستاذ "المثنى صبح"، لكن هذا التبنّي لن يدوم للأبد، أعطاني فرص يتمنّى أي ممثل أن يحظى بها مع مخرج متميّز وساحر مثله، لكن أعيد ما أقوله دائماً "الطفل الصغير تساعده على المشي لكنك لن تحمله على ظهرك إن لم يستطع أن يتعلّم المشي لوحده"، هكذا هي الحال مع "المثنى صبح".

ما هي طموحاتك المستقبلية؟

أتمنى أن أحظى  بفرص تساعدني ع إبراز موهبتي  وتطويرها أكثر فأكثر.

كلمة أخيرة ...

أتمنى أن يعود الأمان لبلد الأمان لبلدي سوريا، وكل الشكر لك ولموقع عالم نوح.